تَعتبر المراجع القديمة مثل (ex. Littlehales 1930) الأحواض المحيطية مكملة للقارات، ومع تأثير عوامل التعرية على القارات ودور الرواسب، دُفعت لتنتهي بأحواض المحيطات. ولكن الكثير من المصادر الحديثة مثل (ex. Floyd 1991) تَعتبر الأحواض المحيطية أرضًا بسيطة من البازلت وليست مكوّنة من تراكمات الرواسب، حيث إن غالبية الرواسب تتجمع في المنحدرات القارية وليس في الأحواض المحيطية المحددة جيولوجيًا. ومن الناحية الهيدرلوجية، بعض الأحواض الجيولوجية تقع فوق وتحت سطح البحر على السواء مثل ماراكايبو في فنزويلا، بالرغم من أنه جيولوجيًا لا يُعتبر حوضًا محيطيًا لوقوعه على المنحدر القاري ووقوعه أسفل قشرة قارية.
WhatsApp: +86 18221755073