تشير النظائر المشعة لمخلفات التعدين في محافظة مهد الذهب، أنها تعود للعام 961 قبل الميلاد، وقد عُوِدَ التعدين فيها في العهد العباسي، أما البعثة العثمانية، فقد أقر خبراؤها بوجود الذهب، لكن تركوا مهمة التعدين لانهم وصفوها بالمستحيلة، في ظل انعدام المياه في المنطقة. روي عن قدوم أبي حصين السلمي رضي الله عنه بسبائك من ذهب من معدنه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليقضي به دينًا عليه. ذكر أنه في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه تم استخراج كميات لا بأس بها من المنجم . في نهاية العصر الأموي وتحديدًا عام 129 هـ كان للمنجم عامل مسؤول عن جباية حصة الدولة منه .
WhatsApp: +86 18221755073